من طرف وتر حساس في السبت يوليو 31, 2010 12:52 pm
يا دلع رومنسية إنتي اللي معايا خلى الخط و لا يهونو بقية الأعضاء
اليوم و بعد مراجعة دقيقة تذكرت فيها أشياء كثيرة منها الحلو و منها المر
و عشان (خاطرك بس ياللي فيكي شهوة زيادة و تحبي النيك الجماعي ) أستخرجت لكي هذة النيكة من الملفات القديمة
ملاحظة مهمة ( القصة حقيقية مع بعض التصرف ) للحبكة الدرامية
كنت سهران عند زميل لي ( عمر ) في كبينته على البحر و كنا واقفين على السقالة ( نشرب سجاير من نوع خاص ) و الجو من أجمل ما يكون في شتاء جدة
جاله إتصال من صاحبته ( دلعها زبيبة ) تدعوه فيه لإستكمال مابقي من( الليل و أسراره ) في بيتها فتعذر لها بسبب وجودي معه
زبيبة : ما في مشكلة جيب صاحبك معاك و تعالوا نسهر سوا (( تراني زهقانة مررررة ))
عمر : ها يا وتر إيش رأيك فيك نروح عند زبيبة حتى عندها (( عصير من نوع خاص ))
أنا : ياخي أنا بأروح أجلس لكم زي العزول روح انت و انا بروح أشوف لي سهرة عند أي من الشباب نلعب بلوت
عمر : لا لا حتى زبيبة مصرة إنك تجي و صدقني لا عزول ولا شي بنجلس مع بعض نحكي و نلعب و نفرفش
انا : طيب هيا سرينا
عمر : ألو زبيبة خلاص جيين في الطريق
وصلنا فتحت زبيبة الباب فخرجت من الباب موجة هواء باااردة منعشة تحمل معها عبق بخور العود
و نظرت فإذا بذلك الوجه المتهلل و ذلك الثغر المتبسم وخدود ممتلئة تعلوها الحمرة و شعر أسود منسدل و عيون تملأها الأسرار كانت تلبس قميص بأكمام قصيرة و صدر مفتوح لونه نيلي و آآآآآآآآآآآآآآآخ من النيلي و كان شفافا يصف ماتحته و لكن مع الإضائة الخافتة تصعب رؤية كل شيئ و كانت تلبس سونتيات أسود يضم صدرها بحنان ليبرز أجمل مافيه و بنطلون جنز ضيق (( على قولة الدشير ياليتني كنت البنطلون )) ،،، و بصوت رقيق متغنج
زبيبة : ياهلا يا مرحبا تفضلوا
عمر و قد اخذها ( عربة ) يعني السلام مع بوسة على الخدين : هلا قلبي وحشتيني و يقوم بالتعريف ..... صاحبي وتر
زبيبة : و حشتك ؟! وحش ياكلك لو وحشتك كان تتصل و تجي مو تنتظرني أنا أتصل بك خش تفضل ...... هلا وغلا وتر
أنا : مساء الخير مع إبتسامة خجولة و نظرة إعجاب بما رأت عيني
زبيبة : مساء الفل يا سيد الكل تفضل ( بكل جرائة و ثقة ) تفضل
سكرت الباب و تقدمت امامنا و نحن مشينا خلفها ، عمر إلتصق بها من الخلف و أحاطها بذراعيه فضحكت بتغنج و قالت له استحي عيب
دخلنا الغرفة ( غرفة المعيشة ) أول ما لفت إنتباهي ديكور الغرفة و لون الجدران بصراحة حاجة واااو تدل على ذوق راقي جدا و التلفزيون LCD كبير ورائحة البخور تملاء المكان إضائة الأباجورات الخافتة في أركان الغرفة
و نظرت في ذلك الركن فكانت المفاجئة ......... وقفت للترحيب بنا فتاة ( و بما أني لا أجيد الوصف ) لا أستطيع ان أصفها لكم إلا بملكة جمال البرازيل
الطول برازيلي العرض برازيلي اللون برازيلي حتى الشعر برازيلي الجسم بشكل عام برازيلي كلو كلو كلو حتى اللبس شورت جينز و تي شيرت قطن استرتش حاجة ووواااااااااااووووووووو برازيلي
زبيبة تقوم بالتعريف : عمر ، ( يوردانوس ) أنا قلت في نفسي ورطنا حتى الإسم برازيلي
يوردانوس : هلا عمر حياك ،، برد قلبي .... البنت بتحكي عربي
عمر : سلم و أخذاها ( عربة ) ،،،،،،، قهرني
زبيبة : وتر ، يوردانوس
ومددت يدي للمصافحة قائلا : مساء الخير
يوردانوس و قد جذبتني نحوها : هلا مساء النور و السرور و طبعت على خدي مجموع من القبل فبادلتها تلك القبلات
و جلسنا و جائت زبيبة بكأسين ( من العصير الخاص ) فيهما الكثير من الثلج
و فبداء عمر و زبيبة بالحديث مع بعضهم و انا و( يوردا ) - إختصار و دلع - نتبادل النظرات و الإبتسامات و بعد قليل
يوردا : إيش رأيكم نلعب ( كوتشينة ) ( ورق ) ( زام )
زبيبة و هي تقوم لجلب ورقة اللعب : إيش تبغونا نلعب
يوردا : نلعب حكم بشرط تنفيذ الأحكام بدون تردد
عمر : لا أنا ما العب
انا و بكل براءة : ليش ما تلعب لازم تلعب ( و انا على بالي مجرد لعب و أحكام تكون مقالب حلوة زي ما نلعب مع الشباب )
يوردا : إيوة خلاص ما دام وتر قال تلعب يعني تلعب
جابت زبيبة الورقة و جلسنا أنا أمامي عمر و على يميني يوردانوس و على يساري زبيبة
و قبل ما نلعب عمر سوالنا سجارتين و زبيبة ملأت الكؤوس الفارغة
بدينا اللعب أول حكم جاء بأن أنا أحكم على زبيبة فصرت محرج ما أدري إيش أحكم و بعد تفكير سريع حكمت عليها بأن تقلد كلام الأطفال الصغار طوال اللعبة القادمة فأحسست بقرصة قوية على فخذي الأيمن
يوردا : هذا حكم هذا ........ بسيطة انا أوريك الأحكام
و تم توزيع الورق للعبة الثانية و زبيبة تقلد كلام و حركات الأطفال الصغار و نحن نضحك عليها
جاء الحكم في اللعبة الثانية لصالح زبيبة تحكم على عمر
زبيبة : غني لنا يا عمر شيء لجورج وسوف (( مع العلم بأن عمر صاحب صوت جميل ))
فقام عمر بغناء موال قديم لجورج وسوف ( إنتي و أنا ياليت عنا كوخ مخبا بوسط الحور و الكينا ما عنا كهربا و لا جوخ و نعيش ما يعرف حدا فينا )
و لعبنا الدور الثالث جاء لصالح زبيبة تحكم على يوردا
زبيبة : قومي صبي لنا عصير الكؤوس فضيت
يوردا : يووووووه إيش أحكامكم البايخة دي
انا : أصبري يجيكي الدور و ورينا إيش بتحكمي
و دارت اللعب الرابعة و دارت الكؤوس وجاء الحكم ليوردا تحكم على زبيبة أنا قلت في نفسي (( خلينا نشوف مع إبتسامة و نظري متعلق بوجه يوردا أبي أسمع حكمها )
يوردا بإبتسامة خبيثة و نظرة شقية : زبيبة فصخي القميص و ما عاد تلبسيه ....... أنا [img]http://illiweb.com/fa/i/smiles/affraid.gif[/img] لم اكن أتوقع هذا الحكم و ألتفت فورا ناحية زبيبة أبي أشوف ردة الفعل على وجهها فرأيت شيء من الخجل و كثير من التحدي
زبيبة : أنا مستعدة بس بشرط أي خكم بعد كدة ينفذ بدون نقاش أو تردد ....موافقين ؟!
يوردا : أنا موافقة ...... ها إيش قلتوا و تنظر لي أنا و عمر،،،، صرنا نطالع في بعضنا و نضحك أنا و عمر
عمر : ماشي أنا موافق
أنا : طيب يا هو هدو اللعب شوي
يوردا : مافي إلا كدة ،،،،،،،،،،، لا تخبص علينا اللعب
انا قلت في نفسي ياواد لا تخرب الجلسة ما دام جالسين و مبسوطين خلينا نكمل للآخر و نشوف إيش يصير : ماشي ولا يهمك أي حكم ينفذ
فقامت زبيبة بخلع قميصها و بان المستخبي السونتيان الأسود الدانتيل يضم تلك النهود البيضاء ولم أتبين لون الحلمات مع بروز البزاز من تحت السونتيان و رأيت تلك البطن المستوية و سرتها الصغيرة يغطيها فص أعتقد أنه من الألماس و مع المكيفات و الجو بارد جدا أحسست بالحرارة و الدم يغلي في رأسي و أتسعت عيناي و ثاني مرة القرصة تؤلمني في فخذي الأيمن
يوردا : ركز في اللعب .... لسه ما شفت شي ..... جيتك الأحكام
وزعنا الورق و دارت اللعبة و مع إفتعالي عدم الإهتمام و عدم النظر إلى جسم زبيبة و إستراق النظر تارة إلى زبيبة و تارة إلى الفخذ الذي عن يميني و تارة في عيون يوردا
و كان عمر أثناء اللعب يداعب زبيبة و يمسك بطرف الكب تبع السونتيان و يقول : طيب نشوف طيب ورينا ........ و زبيبة معصبة حبتين تنتظر الإنتقام
جاء الحكم لصالح عمر يحكم على زبيبة
زبيبة : يوووووه إيش دا كل شوي الحكم علية
عمر : فصخي السونتيان ... ولا أقول لك بلاش تفصخي السونتيان قومي بوسي يوردا في فمها لمدة دقيقة ( مصمصيها قطعيلها شفايفها )
يوردا لعمر : ليش ما تمصمصك إنت
عمر : حكمي و انا حر فيه
فقامت زبيبة و اقتربت من يوردا و هم يضحكون و قبلتها في فمها و تقابلت الشفاه و الألسن و ......... انا سخنت خصوصا عندما نظرت إلي يوردا و هي تقبل زبيبة نظرة جعلتني أقشعر و أثناء التقبيل كانت يد عمر تمتد إلى مؤخرة و صدر زبيبة بالأذية و المناوشة و ليس بالمداعبة و الحنحنة
و أنا كنت جالس مؤدب جدا جدا بس أتابع بنظراتي و أقول في نفسي (( ليلة لاهي على البال و لا الخاطر ))
خلصت الدقيقة و خلصت القبلة وتم توزيع الورق
جاء الحكم لصالح يوردا تحكم علي انا
يوردا : قوم فصخ لزبيبة السونتيان ......... طالعت في عمر فنظر إلي نظرة فهمت منها أنه لا يمانع ما دام الدعوة لعب
زبيبة ليوردا : إيش ما عندك إلا فخص فصخ و بعدين انا صرت بردانة
يوردا : أقول بتخلي وتر يفصخك السونتيان و...................... خذيلك كاس يدفيكي
أنا قربت من زبيبة عشان أشلح لها السونتيان
زبيبة : إنت ما صدقت ؟!!!!
انا : معليش إيش أسوي حكم ولازم يتنفذ .... و جلست امامها و أحطتها بذراعي لكي اتوصل إلى مشبك السونتيان وفتنشقت عبيرها وأخذت نفس عميق جدا من ذلك العبير فأحست هي بذلك النفس العميق فأقتربت مني أكثر و أنا بأفك المشبك طبعت على رقبتي قبلة صغيرة ولكنها ساخنة جدا و أحسست بانفاسها الملتهبة تحرق رقبتي و سحبت السونتيات من فوق كتفيها و ذراعيها و كأني فرقت بين توأمين فذهب كل واحد منهما لوحده فقامت برفع نهديها بكفيها و قرصت بزازها بأصابعها فرأيت لونهما ويالهول ما رأيت لون وردي عليه قليلا من الحمرة ....... يا لهوي يالهوي يالهوي وتبسمت و عدت إلى مكاني و قام عمر بمسك نهدها الأيمن
عمر : يا سلام إشتقنا للحلاوة دي الواحد من زمان ما شافها
زبيبة ضرتبه على يده : استحي عيب
وزعنا الورق و جاء الحكم لصالح زبيبة على يوردانوس
زبيبة : هاهاهاهاهاهاهاها وقعتي ولا أحد سمى عليكي هيا قومي فصخي الشورت
يوردا : و من غير ما أقوم .... أصلا أنا حرانة
تمددت على ظهرها و فكت أزرار الشورت و تلته <<< حلوة تلته و هي رافعة رجلها إلى فوق ( تخيلوا معي المنظر ) لأني لا أستطيع و صفه ( تخيلتوه )
شي برازيلي أصلي مو كدة
المهم عندما كانت ممدة و رجليها مرتفعة ملتصقة ببعضها و الشورت أصبح عند قدميها (فوق ) لم يكن يغطي ( إحم إحم ) فرجها إلا كلوت v يكاد يدخل في فرجها منظر دام لثواني معدودة تمنيت لو إستمرلأيام و أيام
و جلست كما كانت متربعة فأصبح فخذاها كلهم أمامي و أنظر إلى فرجها فين أرجلها لا يغطيه سوى الكلوت الليموني ( و يلموني في حبك يا لموني )
و قربت مني و همست في إذني : إيش رأيك ؟
فأرتبكت و قلت : يالهوي
فضحكت زبيبة حتى وقعت على ظهرها من الضحك و تبسمت يوردا و تم توزيع الورق
جاء الحكم لصالح عمر يحكم علي أنا
عمر : ما دام الدعوة تفصيخ قوم أفصخ بنطلونك
أنا و قد بدى الإحراج عليَ :لاما افصخ
يوردا : إلا لازم تفصخ ولا نفصخك بالقوة
زبيبة : تفصخ يعني تفصخ و لا أزعل منك
عمر : لا تكون مقوم ( مأير ) و محرج
بصراحة أنا ما كنت مقوم كثير يمكن بتأثير( السجاير و الشراب ) بس يعني كان الوضع ( منشنش ) يعني في بداية القومة
كنت لابس تحت البنطلون إندروير ( هاف إسترتش أسود ) لاصق و مفصل كل شيء.
قمت وقفت و درت نفسي ( أعطيتهم ظهري ) نزلت البنطلون و حطيته على الكنبة و درت نفسي و جلست بسرعة
يوردا : لا غشاش ما شفنا لاتزم توقف و تخلينا نشوف
أنا : لا خلاص الحكم تفصيخ بنطلون ... مش حكم مشاهدة و فرجة
يوردا : طيب أنا أوريك
اتوزع الورق و جاء الحكم لصالح يوردا على عمر
يوردا : عمر قوم خذ زبيبة وروحوا غرفة النوم ولا تخرجوا إلا بعد ساعة
عمر : تم
قام شال زبيبة بين يده و دخلو غرفة النوم
تاتاتاتا <<<<<<< موسيقى تصويرية
زبيبة : قوم نجلس على الكنبة طيزي و جعتني من جلسة الأرض
انا : من جد جلسة الأرض متعبة .....
قمت و رايح أخذ بنطلوني عشان البسه
يوردا : إيش بتسوي ..... لسة اللعبة ما خلصت ........ ممنوع التراجع عن الأحكام .......... أمشي أجلس هنا و كان وجهي للكنب و ظهري لها دورتني بيدها و خلت وجهي ناحيتها
يوردا : يعني أول ما خلتني أشوف شي أوقف كده خليني اشوفك مزبوط ........ و نزلت بنظراتها إلى قضيبي
يوردا : وااو إيش هذا و أدخلت يدها من تحت التي شيرت تبعي و شلحتني التي شيرت ثم ضمتني إلى صدرها بقوة و أحسست ببزازها في صدري و أدخلت يدي في ظهرها من تحت تيشيرتها و رحت أتحسس ظهرها الناعم و أنزل بيدي على مؤخرتها و ارفعها إلى ظهرها مرة أخرى و عندما أحسست بتراخي ذراعيها من الضمة قمت برفع التيشيرت و هتكت ستر نهودها ((دلع رومنسية ما قلت لك قلبتي علية المواجع )) فأحسست بلهيب رغبتها يخرج مع أنفاسها ليشعل صدري و جسدي و في خضم ذلك اللهيب سرت قشعريرة باردة في صدري فإذا هي تقوم بمداعبة صدرية و حلماتي بلسانها ........ و ياويلي و يالهوي من لسانها لم تدع حلماتي إلا بعدما تحجرت من كثرة الدم الذي تدفق إليه و لم تدع شعرة في صدري إلا و أخذتها بين شفاهها و جذبتها بلطف ورقة و يدها كانت تمسك بقضيبي بشدة و انا أصبحت في خبر كان لا انا نايم ولا أنا يقظان ولا أنا صاحي و لا أنا سكران و جالت بلسانها ما بين صدري و رقبتي و أذني و يالهول ما فعلته بأذني أدخلت لسانها في أذني و لعبت به لعب تسبب في أن يهتز بدني كله و ارتجف من شدة القشعريرة
و لم أستطع ان أتحمل أكثر فرفعتها و حملتها على كتفي بطنها في و جهي و رجلاها متدليتان على ظهري و قمت بلحس بطنها و سرتها و عضعضتها في بنطها و هي تصدر انين خافت و هي ممسكة بشعري و تتلوى حتى كدنا أن نقع على الأرض ثم جلست على الكنبة فأصبح فرجها على قضيبي و لا يمنعه من الدخول سوى كلسونها و و كلوتي
و أصبح و جهي في و جهها و تبادلنا أطعم و أشهى و اطول قبلة مصصت لسانها ونهلت من خمر شفتيها حتى فقت من سكرة الشراب و سكرت من ريقها و لحست رقبتها و قبلتها و فعلت مثلما فعلت هي و زدت عليه أكثر و رضعت من ثدييها حت شعرث بشهوتها تبلل كلوتي
ثم نزلت بركبتيها على الارض و قامت بنزع الأندروير تبعي و مسكت قضيبي بكلتا يديها تقبله تارة و تلحس رأسه و عرقه تراة و تدخله في فمها رويدا رويدا و تحاول أن تدخل لسانها في فتحة القضيب و مصت لي قضيبي بطريقة و أسلوب لم و لن تتكرر و هي في إنشغالها بمص قضيبي قمت برفعها إلى جواري على الكنبة و هي ما تزال ممسكة بقضيبي تمصه و هي على ركبتيها على الكنبة نزعت عنها الكلسون و مددت يدي لمداعبة فرجها بأصابعي فوجدت ان ينبوع الحياة قد تفجر فيه و سال على فخذيها فمددت جسمي تحت جسمها و أصبح رأسي تحت فرجها و هي ما زالت تمص لي قضيبي و قامت بوضع رجليها فوق بعض و و ضعت رأسي على رجليها لكي اقرب أكثر من فرجها و أول ما اقتربت شدتني تلك الرائحة التي بين فخذيها فرحت اقبل فرجها و أشمه و أنظر إليه فلونه و جماله و شدته شيء لا يوصف إلا ب يالهوي يالهوي يالهوي .. و بدأت ألحس و أشرب من مائها و هي ما زالت تمص قضيبي و تشد برجليها ترفع رأسي زيادة إلى فرجها و تحرك وسطها و فرجها على و جهي و فمي فما انعم ذلك الفرج و ما أطيب مذاقة و رفعت رأسي زيادة و قمت بلحس مؤخرتها و حتى فتحة طيزها و أكثرت من اللحس و العض الرقيق وهي تحرك فرجها على وجهي و فمي و تمص لي ( و صدقوني لم يمنعني من القذف في ذلك الوقت إلا أني كنت ( شارب دخان و عصير ) و رغبتي ان لا تنتهي هذة النيكة ولا بعد بكرة
ثم توقفت عن المص و رفعت ظهرها فأصبحت جالسة على وجهي و تتحرك للأمام و الخلف تحك بظرها على أنفي و فمي و لساني و انا أقتنص بعض اللحظات لأثبتها و ألحس فتحة طيزها بقوة و أحاول إدخال لساني فيها و لم أشعر منها بممانعة أو نفور بل كانت تشعرني بالإرتياح لذلك
ثم زحفت بمؤخرتها فوق صدريو بطني و مسكت قضيبي بيدها و أخذت تحك رأس قضيبي ببظرها و تتأوه أهات خفيفة مكتومة و أنا أنظر إلى ظهرها و مؤخرتها و أحسس عليها تارة بحنان و تارة بقوة و أفتح طيزها و ألعب بإبهامي عند فتحة طيزها المبلله بريقي و ماء شهوتها و فجاءة قامت بإدخال راس قضيبي في فرجها و جلست علية ببطء حبة حبة إلى أن أستقر بكامله بداخلها فلم تخرجه ولم تتحرك فوق تحت و إنما تحركت بشكل دائري ( كما تتحرك الرحى لطحن الحب بفتح الحاء ) و طحنت الحب بضم الحاء
و بعدما أحست بقضيبي يلمس أعماق رحمها قامت بوضع يديها على ركبتي و أصبحت تتحرك كما يتحرك الفارس على الجواد الأصيل و انا أشاهد بعيني اجمل منظر قضيبي و هو يدخل و يخرج في فرجها و لم أترك ظهرها و مؤخرتها و فتحة طيزها و الشيئ العجيب أن مائها لم يزل ينزل و يرطب المنطقة و يسهل المسائل و يقلل من الإحتكاك مما أخر من عملية القذف
ثم دارت نفسها و مازال قضيبي بداخلها و تلاقت عينانا فلمحت في عيناها الرضى و السرور و على ثغرها إبتسامة خجولة مغرية و شدني صدرها فرغبت أن ألصقه بصدري فعدلت جلستي و أصبح ظهري إلى ظهر الكنبة و هي لاتزالممسكة بقضيبي بفرجها لا تريده ان يخرج منها و أصبح صدرينا متلاصقين و يدي تحت مؤخرتها أساعدها على الحركة و يا لهوي يالهوي يالهوي أدخلت لسانها في أذني مرة أخرى ويووووووووووووووووووووووووووووه على بيحصلي و علي بيجرالي (( نوال )) أعتقد أن هذا الوضع يعجبك
المهم و إحنا في هذا الوضع مرة امص شفايفها و مرة تمص لساني و مرة ارضع نهودها و مرة الحس رقبتها و مرة تحط لسانها في إذني و منسجمين جدا جدا قلت أخليها ترتاح شوي لأنه من أول و هي المسيطرة وهي بسوي المجهود في الحركة خليتها تنام على بطنها فوق الكنبة و بدأت ألحس قدميها من الأصابع و حتى ساقيها و طلعت ألين طيزها و جلست أبوس و الحس وهي تتأوه بصوت منخفض يجنني و تتحرك مع اللحس و لما لحست فتحت طيزها قالت بصوت منخفض هيا دخلو خلاص ماني قادرة فقمت و مسكت قضيبي بيدي و بديت أفرش لها شوي على فرجها و شوي على خرقها و هي تقول دخلو خلاااااص دخلو و انا أفكر نفسي أدخلوا في طيزها بس خايف انها ماترضى و تخرب الشغلة و مش عارف هي تبغاني ادخلو في طيزها او في كسها قلت لها أمسكيه و دخليه بيدك ( الكورة في ملعبها ) مدت يدها و مسكته و حطت رأسه عند فتحة طيزها أنا قلت في نفسي جاك يا مهنا ما تتمنا و صارت تدخله شوي بيدها و شوي ترفع طيزها عشان يدخل زيادة و أناصرت أدفعه شوي شوي و يالهوي عليها شوي أي أي أي أي تخلي الواحد ينزل بس يسمعها و لما دخل تقريبا نصه بديت أنا أتحرك و آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه على المتعة و الإتسجام حتى الحركات منسجمة تقولوا نحن جالسين نعزف سمفونية مو نتنايك
و بعدين قلبت على ظهرها وقالت أحب أشوفك و انت تنيكني و رجعت حطيته في خرقها و كان المنظر روعة كسها مفتوح قدامي العب فيه بأصابعي و زبي في خرقها داخل خارج و إحنا في قمة الإنبساط سمعت ضحكة زبيبة خارجة من غرفة النوم .................
أرتبكت و جيت أبي أقوم مسكتني و قالت خليك نايم فوقي لا تقوم يمكن زبيبة تبغى تروح تجيب موية ولا أي شي خليك لا تقوم و مسكتني فوقها بقوة
و طبت علينا زبيبة انا صرت في قمة الإحراج وقضيبي ارتخى ( نام ) و يوردا ولا همها جالسة تبوس فيني و تلعب بلسانها في إذني جات زبيبة وقفت عندنا بالظبط ما كانت لابسة غير الكلسون
زبيبة : إيش بتسو
يوردانوس : زي ما انتي شايفة يلا بسرعة روحي فكينا
زبيبة : مش رايحة ........ و جات نامت فوقي و صارت تبوس رقبتي و ظهري ........... أنا قلت كملت هو ده اللي كان ناقص
انا : يا بنت قومي لا يجي عمر
زبيبة : عمر توه خلص و عادته ينام بعد ما يخلص ما عليك خليك في الي انت فيه
و صرت زي الساندوتش و أي ساندوتش أحلى ساندوتش (( دلع رومنسية هذة نيكة جماعية عشان خاطرك ))
و رجع زبي قام و هذة المرة رجعته في كس يوردا نوس و صارت زبيبة تلعب بيدها في بيوضي و تبوس في ظهري و رقبتي و بعض ألأحيان تبوس يوردا و تمصمصها و بعد شوي قامت زبيبة و فصخت كلسونها و صارت تحك كسها على طيزي وصار الثقل كله على يودانوس تحتي قلت في نفسي أعدل الوضع شوي و بس تحركت شوي من فوق يودردا و قامت زبيبة من فوقي و وقفت انا نمت على الأرض عشان يوردا تجلس فوقي ما لقيت إلا زبيبة سبقتها و جلست على زبي و جات يوردا حطت ركبها جنب راسي و كسها على وجهي صرت أنا ألحس ليوردا و انيك زبيبة و هما يتمصمصوا
عمر يصرخ بضحك : إيش ده خيانة خيانة و هو أصلا خارج من غرفة النوم بدون هدوم و أنا ما بدي أوقف لو جاء أبويا في ذاك الوقت و صار عمر واقف عند البنتين اللي فوقي و قضيبه عند رأسيهما فتناولت زبيبة قضيب عمر و أخذت تمصه و تعطيه ليوردا تمصه بعدين قامت زبيبة و حطت ركبها على الكنبة و راح عمر وقف وراها ينيكها وقافي فنقصة و جائت يوردا نامت جنبي و جهها في وجهي و صدرها في صدري و دخلت زبي في كسها بيدها شوي و خلتني أرجع على ظهري و ركبت فوقي و قعدت تشتغل ألين جبنا ظهورنا مع بعض و صدقوني كان التفاهم بيننا على إننا ننزل مع بعض بالمشاعر و الأحاسيس و النظرات ونامت فوقي و هدأت الانفاس رويدا رويدا ...............
و سمعت أصوات و إنفعالات و نظرت حولي فوجدت عمر و زبيبة فوق الكنبة شغالين و كنت قد نسيتهم ( عمر نايم على ظهره و زبيبة فوقة )
قالت يوردانوس : إيش رايك أقوم لك زبك و تحطة في طيز زبيبة
قلت لها : حاولي تقوميه ( و أنا في نفسي اقول مش ممكن يقوم تاني بعد النيكة الحلوة دي ) ما أخذ في يدها دقيقة إلا و هو (مشنتر) يعني قايم على الآخر
و قامت يوردا بلحس طيز زبيبة و تجهيزها بشوية ريق لتسهيل الإدخال و زبيبة أصلا فوق عمر بينيكها من كسها و قمت أنا مسكت قضيبي و دخلته في طيز زبيبة و أنيكها بشويش بشويش و جات يوردا و فنقصت قدامي و فتحت طيزها قدام وجهي و صرت الحس خرقها بعدين قومتني من فوق زبيبة و جلستني على الكنبة الثانية و جلست فوقي و دخلت قضيبي في كسها و نيكة تانية أحلى من الأولى
تعبت و أنا أكتب
المهم سمعونا قصصكم و حكاياتكم حتى و إن كانت خيالية
مع تمنياتي لكم بنيكة ممتعة