أحلى نيكة


    وتر حساس
    * عضــو نشيط *
    * عضــو نشيط *

    ذكر عدد المساهمات: 32
    تاريخ الميلاد: 07/02/1972
    تاريخ التسجيل: 28/07/2010
    العمر: 42
    مكان الإقامه: في قلبها
    المهنه: عاشق

    أحلى نيكة

    مُساهمة من طرف وتر حساس في الخميس يوليو 29, 2010 4:14 am

    اتمنى من كل الأعضاء في منتدانا الرائع أن يصفوا لنا أحلى أستمتعوا فيها بالجنس فيها من الألف ألى الياء بأدق التفاصيل
    ( حتى ولو كانت خيالية ) مع التوضيح إذا كانت حقيقية او خيالية
    و إذا تبغوني أنا أبداء قولوا لي
    مع تمنياتي لكم بنيكة ممتعة <<< كلمة جت على الخاطر و عجبت (( دلع رومنسية ))
    قلت أخليها توقيع

    دلع رومانسيه
    * عضــو نشيط *
    * عضــو نشيط *

    انثى عدد المساهمات: 67
    تاريخ الميلاد: 01/12/1983
    تاريخ التسجيل: 18/07/2010
    العمر: 30
    مكان الإقامه: قلب زوجي
    المهنه: الحب والدلع

    رد: أحلى نيكة

    مُساهمة من طرف دلع رومانسيه في الخميس يوليو 29, 2010 6:51 am

    ننتظرك تبداء
    انا برائيي طرح مفيد


    وتر حساس
    * عضــو نشيط *
    * عضــو نشيط *

    ذكر عدد المساهمات: 32
    تاريخ الميلاد: 07/02/1972
    تاريخ التسجيل: 28/07/2010
    العمر: 42
    مكان الإقامه: في قلبها
    المهنه: عاشق

    رد: أحلى نيكة

    مُساهمة من طرف وتر حساس في الجمعة يوليو 30, 2010 5:41 am

    يووووووووووووووه يادلوعة حبستيني في خانة اليك
    ما أدري جالس أراجع جمبع النيكات اللي نكتها
    أصبري علية يومين على شان أقرر أي وحدة فيهم أحلى من التانية

    (( قلبتي علية المواجع ))

    دلع رومانسيه
    * عضــو نشيط *
    * عضــو نشيط *

    انثى عدد المساهمات: 67
    تاريخ الميلاد: 01/12/1983
    تاريخ التسجيل: 18/07/2010
    العمر: 30
    مكان الإقامه: قلب زوجي
    المهنه: الحب والدلع

    رد: أحلى نيكة

    مُساهمة من طرف دلع رومانسيه في الجمعة يوليو 30, 2010 7:42 am

    ههههههه

    وليش قلبت عليك المواجع

    وتر حساس
    * عضــو نشيط *
    * عضــو نشيط *

    ذكر عدد المساهمات: 32
    تاريخ الميلاد: 07/02/1972
    تاريخ التسجيل: 28/07/2010
    العمر: 42
    مكان الإقامه: في قلبها
    المهنه: عاشق

    رد: أحلى نيكة

    مُساهمة من طرف وتر حساس في السبت يوليو 31, 2010 12:52 pm

    يا دلع رومنسية إنتي اللي معايا خلى الخط و لا يهونو بقية الأعضاء
    اليوم و بعد مراجعة دقيقة تذكرت فيها أشياء كثيرة منها الحلو و منها المر
    و عشان (خاطرك بس ياللي فيكي شهوة زيادة و تحبي النيك الجماعي ) أستخرجت لكي هذة النيكة من الملفات القديمة
    ملاحظة مهمة ( القصة حقيقية مع بعض التصرف ) للحبكة الدرامية
    كنت سهران عند زميل لي ( عمر ) في كبينته على البحر و كنا واقفين على السقالة ( نشرب سجاير من نوع خاص ) و الجو من أجمل ما يكون في شتاء جدة
    جاله إتصال من صاحبته ( دلعها زبيبة ) تدعوه فيه لإستكمال مابقي من( الليل و أسراره ) في بيتها فتعذر لها بسبب وجودي معه
    زبيبة : ما في مشكلة جيب صاحبك معاك و تعالوا نسهر سوا (( تراني زهقانة مررررة ))
    عمر : ها يا وتر إيش رأيك فيك نروح عند زبيبة حتى عندها (( عصير من نوع خاص ))
    أنا : ياخي أنا بأروح أجلس لكم زي العزول روح انت و انا بروح أشوف لي سهرة عند أي من الشباب نلعب بلوت
    عمر : لا لا حتى زبيبة مصرة إنك تجي و صدقني لا عزول ولا شي بنجلس مع بعض نحكي و نلعب و نفرفش
    انا : طيب هيا سرينا
    عمر : ألو زبيبة خلاص جيين في الطريق
    وصلنا فتحت زبيبة الباب فخرجت من الباب موجة هواء باااردة منعشة تحمل معها عبق بخور العود
    و نظرت فإذا بذلك الوجه المتهلل و ذلك الثغر المتبسم وخدود ممتلئة تعلوها الحمرة و شعر أسود منسدل و عيون تملأها الأسرار كانت تلبس قميص بأكمام قصيرة و صدر مفتوح لونه نيلي و آآآآآآآآآآآآآآآخ من النيلي و كان شفافا يصف ماتحته و لكن مع الإضائة الخافتة تصعب رؤية كل شيئ و كانت تلبس سونتيات أسود يضم صدرها بحنان ليبرز أجمل مافيه و بنطلون جنز ضيق (( على قولة الدشير ياليتني كنت البنطلون )) ،،، و بصوت رقيق متغنج
    زبيبة : ياهلا يا مرحبا تفضلوا
    عمر و قد اخذها ( عربة ) يعني السلام مع بوسة على الخدين : هلا قلبي وحشتيني و يقوم بالتعريف ..... صاحبي وتر
    زبيبة : و حشتك ؟! وحش ياكلك لو وحشتك كان تتصل و تجي مو تنتظرني أنا أتصل بك خش تفضل ...... هلا وغلا وتر
    أنا : مساء الخير مع إبتسامة خجولة و نظرة إعجاب بما رأت عيني
    زبيبة : مساء الفل يا سيد الكل تفضل ( بكل جرائة و ثقة ) تفضل
    سكرت الباب و تقدمت امامنا و نحن مشينا خلفها ، عمر إلتصق بها من الخلف و أحاطها بذراعيه فضحكت بتغنج و قالت له استحي عيب
    دخلنا الغرفة ( غرفة المعيشة ) أول ما لفت إنتباهي ديكور الغرفة و لون الجدران بصراحة حاجة واااو تدل على ذوق راقي جدا و التلفزيون LCD كبير ورائحة البخور تملاء المكان إضائة الأباجورات الخافتة في أركان الغرفة
    و نظرت في ذلك الركن فكانت المفاجئة ......... وقفت للترحيب بنا فتاة ( و بما أني لا أجيد الوصف ) لا أستطيع ان أصفها لكم إلا بملكة جمال البرازيل
    الطول برازيلي العرض برازيلي اللون برازيلي حتى الشعر برازيلي الجسم بشكل عام برازيلي كلو كلو كلو حتى اللبس شورت جينز و تي شيرت قطن استرتش حاجة ووواااااااااااووووووووو برازيلي
    زبيبة تقوم بالتعريف : عمر ، ( يوردانوس ) أنا قلت في نفسي ورطنا حتى الإسم برازيلي
    يوردانوس : هلا عمر حياك ،، برد قلبي .... البنت بتحكي عربي
    عمر : سلم و أخذاها ( عربة ) ،،،،،،، قهرني
    زبيبة : وتر ، يوردانوس
    ومددت يدي للمصافحة قائلا : مساء الخير
    يوردانوس و قد جذبتني نحوها : هلا مساء النور و السرور و طبعت على خدي مجموع من القبل فبادلتها تلك القبلات
    و جلسنا و جائت زبيبة بكأسين ( من العصير الخاص ) فيهما الكثير من الثلج
    و فبداء عمر و زبيبة بالحديث مع بعضهم و انا و( يوردا ) - إختصار و دلع - نتبادل النظرات و الإبتسامات و بعد قليل
    يوردا : إيش رأيكم نلعب ( كوتشينة ) ( ورق ) ( زام )
    زبيبة و هي تقوم لجلب ورقة اللعب : إيش تبغونا نلعب
    يوردا : نلعب حكم بشرط تنفيذ الأحكام بدون تردد
    عمر : لا أنا ما العب
    انا و بكل براءة : ليش ما تلعب لازم تلعب ( و انا على بالي مجرد لعب و أحكام تكون مقالب حلوة زي ما نلعب مع الشباب )
    يوردا : إيوة خلاص ما دام وتر قال تلعب يعني تلعب
    جابت زبيبة الورقة و جلسنا أنا أمامي عمر و على يميني يوردانوس و على يساري زبيبة
    و قبل ما نلعب عمر سوالنا سجارتين و زبيبة ملأت الكؤوس الفارغة
    بدينا اللعب أول حكم جاء بأن أنا أحكم على زبيبة فصرت محرج ما أدري إيش أحكم و بعد تفكير سريع حكمت عليها بأن تقلد كلام الأطفال الصغار طوال اللعبة القادمة فأحسست بقرصة قوية على فخذي الأيمن
    يوردا : هذا حكم هذا ........ بسيطة انا أوريك الأحكام
    و تم توزيع الورق للعبة الثانية و زبيبة تقلد كلام و حركات الأطفال الصغار و نحن نضحك عليها
    جاء الحكم في اللعبة الثانية لصالح زبيبة تحكم على عمر
    زبيبة : غني لنا يا عمر شيء لجورج وسوف (( مع العلم بأن عمر صاحب صوت جميل ))
    فقام عمر بغناء موال قديم لجورج وسوف ( إنتي و أنا ياليت عنا كوخ مخبا بوسط الحور و الكينا ما عنا كهربا و لا جوخ و نعيش ما يعرف حدا فينا )
    و لعبنا الدور الثالث جاء لصالح زبيبة تحكم على يوردا
    زبيبة : قومي صبي لنا عصير الكؤوس فضيت
    يوردا : يووووووه إيش أحكامكم البايخة دي
    انا : أصبري يجيكي الدور و ورينا إيش بتحكمي
    و دارت اللعب الرابعة و دارت الكؤوس وجاء الحكم ليوردا تحكم على زبيبة أنا قلت في نفسي (( خلينا نشوف مع إبتسامة و نظري متعلق بوجه يوردا أبي أسمع حكمها )
    يوردا بإبتسامة خبيثة و نظرة شقية : زبيبة فصخي القميص و ما عاد تلبسيه ....... أنا [img]http://illiweb.com/fa/i/smiles/affraid.gif[/img] لم اكن أتوقع هذا الحكم و ألتفت فورا ناحية زبيبة أبي أشوف ردة الفعل على وجهها فرأيت شيء من الخجل و كثير من التحدي
    زبيبة : أنا مستعدة بس بشرط أي خكم بعد كدة ينفذ بدون نقاش أو تردد ....موافقين ؟!
    يوردا : أنا موافقة ...... ها إيش قلتوا و تنظر لي أنا و عمر،،،، صرنا نطالع في بعضنا و نضحك أنا و عمر
    عمر : ماشي أنا موافق
    أنا : طيب يا هو هدو اللعب شوي
    يوردا : مافي إلا كدة ،،،،،،،،،،، لا تخبص علينا اللعب
    انا قلت في نفسي ياواد لا تخرب الجلسة ما دام جالسين و مبسوطين خلينا نكمل للآخر و نشوف إيش يصير : ماشي ولا يهمك أي حكم ينفذ
    فقامت زبيبة بخلع قميصها و بان المستخبي السونتيان الأسود الدانتيل يضم تلك النهود البيضاء ولم أتبين لون الحلمات مع بروز البزاز من تحت السونتيان و رأيت تلك البطن المستوية و سرتها الصغيرة يغطيها فص أعتقد أنه من الألماس و مع المكيفات و الجو بارد جدا أحسست بالحرارة و الدم يغلي في رأسي و أتسعت عيناي و ثاني مرة القرصة تؤلمني في فخذي الأيمن
    يوردا : ركز في اللعب .... لسه ما شفت شي ..... جيتك الأحكام
    وزعنا الورق و دارت اللعبة و مع إفتعالي عدم الإهتمام و عدم النظر إلى جسم زبيبة و إستراق النظر تارة إلى زبيبة و تارة إلى الفخذ الذي عن يميني و تارة في عيون يوردا
    و كان عمر أثناء اللعب يداعب زبيبة و يمسك بطرف الكب تبع السونتيان و يقول : طيب نشوف طيب ورينا ........ و زبيبة معصبة حبتين تنتظر الإنتقام
    جاء الحكم لصالح عمر يحكم على زبيبة
    زبيبة : يوووووه إيش دا كل شوي الحكم علية
    عمر : فصخي السونتيان ... ولا أقول لك بلاش تفصخي السونتيان قومي بوسي يوردا في فمها لمدة دقيقة ( مصمصيها قطعيلها شفايفها )
    يوردا لعمر : ليش ما تمصمصك إنت
    عمر : حكمي و انا حر فيه
    فقامت زبيبة و اقتربت من يوردا و هم يضحكون و قبلتها في فمها و تقابلت الشفاه و الألسن و ......... انا سخنت خصوصا عندما نظرت إلي يوردا و هي تقبل زبيبة نظرة جعلتني أقشعر و أثناء التقبيل كانت يد عمر تمتد إلى مؤخرة و صدر زبيبة بالأذية و المناوشة و ليس بالمداعبة و الحنحنة
    و أنا كنت جالس مؤدب جدا جدا بس أتابع بنظراتي و أقول في نفسي (( ليلة لاهي على البال و لا الخاطر ))
    خلصت الدقيقة و خلصت القبلة وتم توزيع الورق
    جاء الحكم لصالح يوردا تحكم علي انا
    يوردا : قوم فصخ لزبيبة السونتيان ......... طالعت في عمر فنظر إلي نظرة فهمت منها أنه لا يمانع ما دام الدعوة لعب
    زبيبة ليوردا : إيش ما عندك إلا فخص فصخ و بعدين انا صرت بردانة
    يوردا : أقول بتخلي وتر يفصخك السونتيان و...................... خذيلك كاس يدفيكي
    أنا قربت من زبيبة عشان أشلح لها السونتيان
    زبيبة : إنت ما صدقت ؟!!!!
    انا : معليش إيش أسوي حكم ولازم يتنفذ .... و جلست امامها و أحطتها بذراعي لكي اتوصل إلى مشبك السونتيان وفتنشقت عبيرها وأخذت نفس عميق جدا من ذلك العبير فأحست هي بذلك النفس العميق فأقتربت مني أكثر و أنا بأفك المشبك طبعت على رقبتي قبلة صغيرة ولكنها ساخنة جدا و أحسست بانفاسها الملتهبة تحرق رقبتي و سحبت السونتيات من فوق كتفيها و ذراعيها و كأني فرقت بين توأمين فذهب كل واحد منهما لوحده فقامت برفع نهديها بكفيها و قرصت بزازها بأصابعها فرأيت لونهما ويالهول ما رأيت لون وردي عليه قليلا من الحمرة ....... يا لهوي يالهوي يالهوي وتبسمت و عدت إلى مكاني و قام عمر بمسك نهدها الأيمن
    عمر : يا سلام إشتقنا للحلاوة دي الواحد من زمان ما شافها
    زبيبة ضرتبه على يده : استحي عيب
    وزعنا الورق و جاء الحكم لصالح زبيبة على يوردانوس
    زبيبة : هاهاهاهاهاهاهاها وقعتي ولا أحد سمى عليكي هيا قومي فصخي الشورت
    يوردا : و من غير ما أقوم .... أصلا أنا حرانة
    تمددت على ظهرها و فكت أزرار الشورت و تلته <<< حلوة تلته و هي رافعة رجلها إلى فوق ( تخيلوا معي المنظر ) لأني لا أستطيع و صفه ( تخيلتوه )
    شي برازيلي أصلي مو كدة
    المهم عندما كانت ممدة و رجليها مرتفعة ملتصقة ببعضها و الشورت أصبح عند قدميها (فوق ) لم يكن يغطي ( إحم إحم ) فرجها إلا كلوت v يكاد يدخل في فرجها منظر دام لثواني معدودة تمنيت لو إستمرلأيام و أيام
    و جلست كما كانت متربعة فأصبح فخذاها كلهم أمامي و أنظر إلى فرجها فين أرجلها لا يغطيه سوى الكلوت الليموني ( و يلموني في حبك يا لموني )
    و قربت مني و همست في إذني : إيش رأيك ؟
    فأرتبكت و قلت : يالهوي
    فضحكت زبيبة حتى وقعت على ظهرها من الضحك و تبسمت يوردا و تم توزيع الورق
    جاء الحكم لصالح عمر يحكم علي أنا
    عمر : ما دام الدعوة تفصيخ قوم أفصخ بنطلونك
    أنا و قد بدى الإحراج عليَ :لاما افصخ
    يوردا : إلا لازم تفصخ ولا نفصخك بالقوة
    زبيبة : تفصخ يعني تفصخ و لا أزعل منك
    عمر : لا تكون مقوم ( مأير ) و محرج
    بصراحة أنا ما كنت مقوم كثير يمكن بتأثير( السجاير و الشراب ) بس يعني كان الوضع ( منشنش ) يعني في بداية القومة
    كنت لابس تحت البنطلون إندروير ( هاف إسترتش أسود ) لاصق و مفصل كل شيء.
    قمت وقفت و درت نفسي ( أعطيتهم ظهري ) نزلت البنطلون و حطيته على الكنبة و درت نفسي و جلست بسرعة
    يوردا : لا غشاش ما شفنا لاتزم توقف و تخلينا نشوف
    أنا : لا خلاص الحكم تفصيخ بنطلون ... مش حكم مشاهدة و فرجة
    يوردا : طيب أنا أوريك
    اتوزع الورق و جاء الحكم لصالح يوردا على عمر
    يوردا : عمر قوم خذ زبيبة وروحوا غرفة النوم ولا تخرجوا إلا بعد ساعة
    عمر : تم
    قام شال زبيبة بين يده و دخلو غرفة النوم
    تاتاتاتا <<<<<<< موسيقى تصويرية
    زبيبة : قوم نجلس على الكنبة طيزي و جعتني من جلسة الأرض
    انا : من جد جلسة الأرض متعبة .....
    قمت و رايح أخذ بنطلوني عشان البسه
    يوردا : إيش بتسوي ..... لسة اللعبة ما خلصت ........ ممنوع التراجع عن الأحكام .......... أمشي أجلس هنا و كان وجهي للكنب و ظهري لها دورتني بيدها و خلت وجهي ناحيتها
    يوردا : يعني أول ما خلتني أشوف شي أوقف كده خليني اشوفك مزبوط ........ و نزلت بنظراتها إلى قضيبي
    يوردا : وااو إيش هذا و أدخلت يدها من تحت التي شيرت تبعي و شلحتني التي شيرت ثم ضمتني إلى صدرها بقوة و أحسست ببزازها في صدري و أدخلت يدي في ظهرها من تحت تيشيرتها و رحت أتحسس ظهرها الناعم و أنزل بيدي على مؤخرتها و ارفعها إلى ظهرها مرة أخرى و عندما أحسست بتراخي ذراعيها من الضمة قمت برفع التيشيرت و هتكت ستر نهودها ((دلع رومنسية ما قلت لك قلبتي علية المواجع )) فأحسست بلهيب رغبتها يخرج مع أنفاسها ليشعل صدري و جسدي و في خضم ذلك اللهيب سرت قشعريرة باردة في صدري فإذا هي تقوم بمداعبة صدرية و حلماتي بلسانها ........ و ياويلي و يالهوي من لسانها لم تدع حلماتي إلا بعدما تحجرت من كثرة الدم الذي تدفق إليه و لم تدع شعرة في صدري إلا و أخذتها بين شفاهها و جذبتها بلطف ورقة و يدها كانت تمسك بقضيبي بشدة و انا أصبحت في خبر كان لا انا نايم ولا أنا يقظان ولا أنا صاحي و لا أنا سكران و جالت بلسانها ما بين صدري و رقبتي و أذني و يالهول ما فعلته بأذني أدخلت لسانها في أذني و لعبت به لعب تسبب في أن يهتز بدني كله و ارتجف من شدة القشعريرة
    و لم أستطع ان أتحمل أكثر فرفعتها و حملتها على كتفي بطنها في و جهي و رجلاها متدليتان على ظهري و قمت بلحس بطنها و سرتها و عضعضتها في بنطها و هي تصدر انين خافت و هي ممسكة بشعري و تتلوى حتى كدنا أن نقع على الأرض ثم جلست على الكنبة فأصبح فرجها على قضيبي و لا يمنعه من الدخول سوى كلسونها و و كلوتي
    و أصبح و جهي في و جهها و تبادلنا أطعم و أشهى و اطول قبلة مصصت لسانها ونهلت من خمر شفتيها حتى فقت من سكرة الشراب و سكرت من ريقها و لحست رقبتها و قبلتها و فعلت مثلما فعلت هي و زدت عليه أكثر و رضعت من ثدييها حت شعرث بشهوتها تبلل كلوتي
    ثم نزلت بركبتيها على الارض و قامت بنزع الأندروير تبعي و مسكت قضيبي بكلتا يديها تقبله تارة و تلحس رأسه و عرقه تراة و تدخله في فمها رويدا رويدا و تحاول أن تدخل لسانها في فتحة القضيب و مصت لي قضيبي بطريقة و أسلوب لم و لن تتكرر و هي في إنشغالها بمص قضيبي قمت برفعها إلى جواري على الكنبة و هي ما تزال ممسكة بقضيبي تمصه و هي على ركبتيها على الكنبة نزعت عنها الكلسون و مددت يدي لمداعبة فرجها بأصابعي فوجدت ان ينبوع الحياة قد تفجر فيه و سال على فخذيها فمددت جسمي تحت جسمها و أصبح رأسي تحت فرجها و هي ما زالت تمص لي قضيبي و قامت بوضع رجليها فوق بعض و و ضعت رأسي على رجليها لكي اقرب أكثر من فرجها و أول ما اقتربت شدتني تلك الرائحة التي بين فخذيها فرحت اقبل فرجها و أشمه و أنظر إليه فلونه و جماله و شدته شيء لا يوصف إلا ب يالهوي يالهوي يالهوي .. و بدأت ألحس و أشرب من مائها و هي ما زالت تمص قضيبي و تشد برجليها ترفع رأسي زيادة إلى فرجها و تحرك وسطها و فرجها على و جهي و فمي فما انعم ذلك الفرج و ما أطيب مذاقة و رفعت رأسي زيادة و قمت بلحس مؤخرتها و حتى فتحة طيزها و أكثرت من اللحس و العض الرقيق وهي تحرك فرجها على وجهي و فمي و تمص لي ( و صدقوني لم يمنعني من القذف في ذلك الوقت إلا أني كنت ( شارب دخان و عصير ) و رغبتي ان لا تنتهي هذة النيكة ولا بعد بكرة
    ثم توقفت عن المص و رفعت ظهرها فأصبحت جالسة على وجهي و تتحرك للأمام و الخلف تحك بظرها على أنفي و فمي و لساني و انا أقتنص بعض اللحظات لأثبتها و ألحس فتحة طيزها بقوة و أحاول إدخال لساني فيها و لم أشعر منها بممانعة أو نفور بل كانت تشعرني بالإرتياح لذلك
    ثم زحفت بمؤخرتها فوق صدريو بطني و مسكت قضيبي بيدها و أخذت تحك رأس قضيبي ببظرها و تتأوه أهات خفيفة مكتومة و أنا أنظر إلى ظهرها و مؤخرتها و أحسس عليها تارة بحنان و تارة بقوة و أفتح طيزها و ألعب بإبهامي عند فتحة طيزها المبلله بريقي و ماء شهوتها و فجاءة قامت بإدخال راس قضيبي في فرجها و جلست علية ببطء حبة حبة إلى أن أستقر بكامله بداخلها فلم تخرجه ولم تتحرك فوق تحت و إنما تحركت بشكل دائري ( كما تتحرك الرحى لطحن الحب بفتح الحاء ) و طحنت الحب بضم الحاء
    و بعدما أحست بقضيبي يلمس أعماق رحمها قامت بوضع يديها على ركبتي و أصبحت تتحرك كما يتحرك الفارس على الجواد الأصيل و انا أشاهد بعيني اجمل منظر قضيبي و هو يدخل و يخرج في فرجها و لم أترك ظهرها و مؤخرتها و فتحة طيزها و الشيئ العجيب أن مائها لم يزل ينزل و يرطب المنطقة و يسهل المسائل و يقلل من الإحتكاك مما أخر من عملية القذف
    ثم دارت نفسها و مازال قضيبي بداخلها و تلاقت عينانا فلمحت في عيناها الرضى و السرور و على ثغرها إبتسامة خجولة مغرية و شدني صدرها فرغبت أن ألصقه بصدري فعدلت جلستي و أصبح ظهري إلى ظهر الكنبة و هي لاتزالممسكة بقضيبي بفرجها لا تريده ان يخرج منها و أصبح صدرينا متلاصقين و يدي تحت مؤخرتها أساعدها على الحركة و يا لهوي يالهوي يالهوي أدخلت لسانها في أذني مرة أخرى ويووووووووووووووووووووووووووووه على بيحصلي و علي بيجرالي (( نوال )) أعتقد أن هذا الوضع يعجبك
    المهم و إحنا في هذا الوضع مرة امص شفايفها و مرة تمص لساني و مرة ارضع نهودها و مرة الحس رقبتها و مرة تحط لسانها في إذني و منسجمين جدا جدا قلت أخليها ترتاح شوي لأنه من أول و هي المسيطرة وهي بسوي المجهود في الحركة خليتها تنام على بطنها فوق الكنبة و بدأت ألحس قدميها من الأصابع و حتى ساقيها و طلعت ألين طيزها و جلست أبوس و الحس وهي تتأوه بصوت منخفض يجنني و تتحرك مع اللحس و لما لحست فتحت طيزها قالت بصوت منخفض هيا دخلو خلاص ماني قادرة فقمت و مسكت قضيبي بيدي و بديت أفرش لها شوي على فرجها و شوي على خرقها و هي تقول دخلو خلاااااص دخلو و انا أفكر نفسي أدخلوا في طيزها بس خايف انها ماترضى و تخرب الشغلة و مش عارف هي تبغاني ادخلو في طيزها او في كسها قلت لها أمسكيه و دخليه بيدك ( الكورة في ملعبها ) مدت يدها و مسكته و حطت رأسه عند فتحة طيزها أنا قلت في نفسي جاك يا مهنا ما تتمنا و صارت تدخله شوي بيدها و شوي ترفع طيزها عشان يدخل زيادة و أناصرت أدفعه شوي شوي و يالهوي عليها شوي أي أي أي أي تخلي الواحد ينزل بس يسمعها و لما دخل تقريبا نصه بديت أنا أتحرك و آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه على المتعة و الإتسجام حتى الحركات منسجمة تقولوا نحن جالسين نعزف سمفونية مو نتنايك
    و بعدين قلبت على ظهرها وقالت أحب أشوفك و انت تنيكني و رجعت حطيته في خرقها و كان المنظر روعة كسها مفتوح قدامي العب فيه بأصابعي و زبي في خرقها داخل خارج و إحنا في قمة الإنبساط سمعت ضحكة زبيبة خارجة من غرفة النوم .................
    أرتبكت و جيت أبي أقوم مسكتني و قالت خليك نايم فوقي لا تقوم يمكن زبيبة تبغى تروح تجيب موية ولا أي شي خليك لا تقوم و مسكتني فوقها بقوة
    و طبت علينا زبيبة انا صرت في قمة الإحراج وقضيبي ارتخى ( نام ) و يوردا ولا همها جالسة تبوس فيني و تلعب بلسانها في إذني جات زبيبة وقفت عندنا بالظبط ما كانت لابسة غير الكلسون
    زبيبة : إيش بتسو
    يوردانوس : زي ما انتي شايفة يلا بسرعة روحي فكينا
    زبيبة : مش رايحة ........ و جات نامت فوقي و صارت تبوس رقبتي و ظهري ........... أنا قلت كملت هو ده اللي كان ناقص
    انا : يا بنت قومي لا يجي عمر
    زبيبة : عمر توه خلص و عادته ينام بعد ما يخلص ما عليك خليك في الي انت فيه
    و صرت زي الساندوتش و أي ساندوتش أحلى ساندوتش (( دلع رومنسية هذة نيكة جماعية عشان خاطرك ))
    و رجع زبي قام و هذة المرة رجعته في كس يوردا نوس و صارت زبيبة تلعب بيدها في بيوضي و تبوس في ظهري و رقبتي و بعض ألأحيان تبوس يوردا و تمصمصها و بعد شوي قامت زبيبة و فصخت كلسونها و صارت تحك كسها على طيزي وصار الثقل كله على يودانوس تحتي قلت في نفسي أعدل الوضع شوي و بس تحركت شوي من فوق يودردا و قامت زبيبة من فوقي و وقفت انا نمت على الأرض عشان يوردا تجلس فوقي ما لقيت إلا زبيبة سبقتها و جلست على زبي و جات يوردا حطت ركبها جنب راسي و كسها على وجهي صرت أنا ألحس ليوردا و انيك زبيبة و هما يتمصمصوا
    عمر يصرخ بضحك : إيش ده خيانة خيانة و هو أصلا خارج من غرفة النوم بدون هدوم و أنا ما بدي أوقف لو جاء أبويا في ذاك الوقت و صار عمر واقف عند البنتين اللي فوقي و قضيبه عند رأسيهما فتناولت زبيبة قضيب عمر و أخذت تمصه و تعطيه ليوردا تمصه بعدين قامت زبيبة و حطت ركبها على الكنبة و راح عمر وقف وراها ينيكها وقافي فنقصة و جائت يوردا نامت جنبي و جهها في وجهي و صدرها في صدري و دخلت زبي في كسها بيدها شوي و خلتني أرجع على ظهري و ركبت فوقي و قعدت تشتغل ألين جبنا ظهورنا مع بعض و صدقوني كان التفاهم بيننا على إننا ننزل مع بعض بالمشاعر و الأحاسيس و النظرات ونامت فوقي و هدأت الانفاس رويدا رويدا ...............
    و سمعت أصوات و إنفعالات و نظرت حولي فوجدت عمر و زبيبة فوق الكنبة شغالين و كنت قد نسيتهم ( عمر نايم على ظهره و زبيبة فوقة )
    قالت يوردانوس : إيش رايك أقوم لك زبك و تحطة في طيز زبيبة
    قلت لها : حاولي تقوميه ( و أنا في نفسي اقول مش ممكن يقوم تاني بعد النيكة الحلوة دي ) ما أخذ في يدها دقيقة إلا و هو (مشنتر) يعني قايم على الآخر
    و قامت يوردا بلحس طيز زبيبة و تجهيزها بشوية ريق لتسهيل الإدخال و زبيبة أصلا فوق عمر بينيكها من كسها و قمت أنا مسكت قضيبي و دخلته في طيز زبيبة و أنيكها بشويش بشويش و جات يوردا و فنقصت قدامي و فتحت طيزها قدام وجهي و صرت الحس خرقها بعدين قومتني من فوق زبيبة و جلستني على الكنبة الثانية و جلست فوقي و دخلت قضيبي في كسها و نيكة تانية أحلى من الأولى

    تعبت و أنا أكتب
    المهم سمعونا قصصكم و حكاياتكم حتى و إن كانت خيالية
    مع تمنياتي لكم بنيكة ممتعة

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس أبريل 24, 2014 12:38 am