حكاية جنسيه مثيرة

    شاطر

    الحب الثائر
    * عضــو نشيط *
    * عضــو نشيط *

    ذكر عدد المساهمات : 37
    تاريخ الميلاد : 17/11/1988
    تاريخ التسجيل : 21/07/2010
    العمر : 28
    مكان الإقامه : فى قلب من تهواني
    المهنه : عشق الورود

    حكاية جنسيه مثيرة

    مُساهمة من طرف الحب الثائر في الخميس يوليو 22, 2010 3:20 pm

    {الثالثه} ثم تقدمت الجاريه الثالثه وقبلة الأرض وقالت أما أنا فكنت إمرأه مستورة غنيه كثيرة الدراهم وكنت أعشق خلق الله تعالى فى المردان وكنت أنفق عليهم النفقات الكثيره واكسوهم الكساوى الجميله فدخلت على جارتى فى بعض الأيام فوجدتنى حزينه من أجل كلام جرى بينى وبين من احبه وقد غضب على فسألتنى عن حالى فعرفتها بحديثى فقالت تستاهلى أكثر من ذلك لأنك تركت الرجال الفحول الأقوياء العارفين بأمور العشق وأبواب الجماع وملت إلى أوغاد الصبيان ممن لايعرفون أمور العشق ولايدرى كيف ينيك ولايواصل ولايهجر قالت فدخل كلامها فى أذنى والتفت لنفسى وقلت لها ياجارتى أنت تعلمين أنى إمرأه لاصبر لى على الجماع فماذا تشيرين على به فقالت إذا كان الغد فتعالى عندى لأعرفك من ذلك مالا تعرفينه فتدخل على من ذلك مسره عظيمه فلما كان من الغد لبست أفخر الثياب وتبخرت وتعطرت ومضيت إليها وكان لها أخ ظريف من أحسن الشباب وكان له زمان يطلبنى فلا أطاوعه ولم أكن مكنت من نفسى رجلاً فلما دخلت إليها وثبت إلى وإستقبلتنى أحسن إستقبال وأكرمتنى وأجلستنى في صدر البيت وإذ بأخيها قد دخل فلما رآنى بادر إلى وقبل يدى ورجلى وقال هذا والله يوم مبارك ويوم سعيد ونهضت وقدمت المائده ووضعت ألوان من الطعام فأكلنا وغسلنا أيدينا وقدمت صينيه فيها قنينه ملئت شراباً وقدح فملأت أخه وجعلت تسقينا ونحن نشرب وهو في خلال ذلك يتناول منى البوسه بعد البوسه ويضمنى إليه وزال الحياء من بيننا ودبت الخمره في رؤوسنا فطلبت نفسى النيك وهو أكثر منى فأدخل يده من تحت ثيابى وجعل يجس سائر بدنى ويدق على سرتى وأعكانى وجبهه رحمى فقالت أخته قم إليها فلا شئ إلى هاهنا إلا للنيك ثم إنها خرجت عنا وأغلقت الباب ثم زعقت لأخيها وقالت له إن هذه زهقت مضاجعة الولدان وأنا التي أشترت عليها بمصاحبة الرجال وماجاءت الا لتختبرك فلا تبق مجهوداً وإريد منك أن تشفى فرقتها وتنسيها كل أمر ولد عشقته فقال لها سمعاً وطاعه ثم إنه عاد إلى وقد خفف ثيابه وأغلق الباب وكشف عن إير مارأيت في عمرى أكبر منه ولا أعظم وجاء حتى جلس بين أفخاذى وأخذ أوراكى في وسطه وأخذ بيده بصاقاً كثيراً وطلى به ذكره وجعل يحك بين اشفارى وتوانى وأنا لاأصدق أن يولجه فصب الجنابه من تحته مراراً عديده وعاد لذلك إلى أن غبت عن الوجود وإسترخيت وأولجه فوجدت لذه لم أجد في عمرى كله مثلها وكان كلما قارب الفراغ أخرجه وبرده على باب رحمى ثم يعاود لذلك فلم أزل كذلك ساعه ثم قال كيف ترين هذا من نيك الصبيان فقلت لاعاشت الصبيان ولابقو فقال أبشرى سأذيقك مالم تذيقيه عمرك كله ثم إنه عاود الرهز ومسك رؤس أكتافى وجعل يدفع على دفعاَ صلباً بلا شفقه حتى إذا قاربنا الفراغ أخرجه وبرده على باب رحمى ثم عاد إلى الرهز ساعه ثم ضمنى إليه وجعل يقطعنى بوسا حتى أفرغنا جميعاً وجذبه منى وقد جزب روحى معه وهيج شهوتى والهب غلمى وأنسانى هشق كل الصبيان في الدنيا ولم أزل أنا وإياه حتى سافر ولم يرجع فواأسفاه على يوم من أيامه وساعه من ساعاته.

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين سبتمبر 25, 2017 6:18 pm